قصيدة·منذ 8 ساعات تقريبًا
آهٍ من ثرثرة الألسنة التي لا تستحي، ومن سيل الكلام الذي يغتال المعنى! لقد علّمتني الأيام أن في الصمت عزّاً، وفيه أماناً من لغوٍ لا ينتهي. يا ليت الأيام تعود بنا إلى زمنٍ كان فيه السكوت أبلغ من ألف خطاب، لا كما هو اليوم، حيث يتسابق الأقزام للحديث، ويُسكت ذوو الألباب. إنّ الصمت مدرسةٌ لمن عقل، وحكمةٌ لمن أدرك.
إِذَا نَطَقَ السَّفِيهُ فَلاَ تُجِبْهُ
فَخَيْرٌ رَدِّهِ التَّعْزِيلُ
2 مشاهدة