كاتب
نص·منذ ساعة واحدة تقريبًا
أنياب الدهر
لا تنصهر كحِممٍ بركانية فتقتلني، كن قارسًا، رطِبًا، كصقيع "سيبيريا"، لأتجمّد بين أحضانك.
ذبلت ورودي واقفةً، سكنت الغرباء منزلي، صخورٌ ردّدت صوت السلاح، فكأن وعدنا صار وعيدًا، أطفالٌ يتقافزون ببهجةٍ قُرب منزلي.
ولكن...
من أكون لأقول منزلي؟
ومن ذا الذي سيصغي إلى التائه؟!
ليت أحل...
3 مشاهدة