قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا لها من سكينةٍ تلك التي تتجلّى في الصمت، كأنها لوحةٌ بكرٌ تنتظر فرشاة الفنان لترسم عليها أسرار الكون. ما أبلغَ صمتَ العارفين، وما أعمقَ معانيه إذا ما تجسّدت بالبصر لا بالصوت.
فَالصَّمْتُ بَعْدَ الْكَلاَمِ حُسْنٌ فَإِنْ يَكُنْ سَاعَةً فَفِي حِيْنِ
وَإِنْ يَكُنْ دَائِماً فَذَاكَ لِصَمْتِ الْعُقَلاَءِ وَالْفَاهِينَ
4 مشاهدة