مثلَ جبينِ التّعَبِ العائِدِ مِنْ دنياهُ إلى دُنياهُ تصَبَّبُ عرَقا.... كالأقمارِ ببابِ الليلِ ونجَمٌ حتى يُفتَحَ طرَقا كالعينينِ على حُزْنَيِنِ ومِنْ حُبَّيْنِ تثاءَبُ أرَقا... شِبْهُ الغيمِ وشَفَّ عَنِ الماءِ المَحْروقِ وبَرْقٌ بَرَقا... مثلَ كأنَّكَ سَهمٌ مِنْ جَنْبَيْهِ ومَرَقا... قُلْ كشهابٍ مَسَّ مدى غَيْبٍ واخترَقا...! حطَبَ الأضلاعَ لنيرانٍ واحترقَ الأُفْقُ إذِ احْتَرقا مثلَ البحرِ -الــ يبدو أزرقَ- كنتَ تُخَمِّرُ فيكَ دماكَ لتنجو غرَقا...! مثل الشجَرِ الواقفِ عَرَضاً رُحْتَ تساقَطُ ورَقاً ورَقا...!! #أحمد_ع_الخالدي