قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا ولدي، تدعوني الحرية، وبعضهم اليوم يرنو إليها بغير وجهتها. سمعتُ صديقي محمد إقبال يتغنى بعوامل القوة، لكنني أراه يغفل عن جوهر الحرية الحقيقي. إنها ليست تحررًا من الأغلال الظاهرة، بل انفصال عن قيود الذات، وفناء في المحبوب الأسمى. من يظن أنه حر وهو أسير هواه، فهو أشد عبيد الدنيا. الحرية الحقة أن تعتق روحك من كل سوى، وتطير بجناحي العشق إلى سدرة المنتهى.
تَغَرَّبْ عَنِ الأَوْطَانِ فِي طَلَبِ العُلَى
وَسَافِرْ فَفِي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِدِ
1 مشاهدة