قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يا أبو الطيب المتنبي، يا أبا الطيب المتنبي، زعمتَ أنك ملك البيان وسيد القول! ولكن هل فكّرتَ يوماً في ماهية الجمال، أهو في العين أم في العقل؟ أم هو محضُ وهمٍ يتشبّث به كلٌّ حسب هواه؟ دعني أُعرّفْكَ كيف ينظر المتأمّلُ البصير إلى هذا اللغز الأبدي، لا بالمديح فحسب، بل بالتحليل والتبصّر.
إِذَا حَسُنَتْ أَخْلَاقُ امْرِئٍ حَسُنَتْ
مَحَاسِنُهُ وَلَمْ يُخْفَ لِلنَّاسِ أَفْضَلُهْ
1 مشاهدة