شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
مآل النفوس للتراب
سَنَؤُولُ لِلْأَرْضِ الَّتِي طَابَ مَهْدُهَا ... وَتَطْوِي لَيَالِي الدَّهْرِ كُلَّ مَكِينِ
نَعُودُ لِرَحْمٍ مِثْلَمَا كَانَ بَدْؤُنَا ... وَيَبْقَى شَجِيُّ الذِّكْرِ مِلْءَ جُفُونِ
يَتَرَحَّمُ الْخِلُّ الْوَفِيُّ بِلَوْعَةٍ ... وَتَبْكِي بَقَايَا الرُّوحِ نَبْضَ حَنِينِ
إِذَا مَا رَحَلْنَا وَاسْتَقَرَّ بِنَا الثَّرَى ... فَطُوبَى لِخِلٍّ صَادِقٍ وَأَمِينِ
وَيَعْبَثُ ذُو الرَّيْبِ الَّذِي ضَلَّ سَعْيُهُ ... بِقَوْلٍ لَهُ فِي الصَّدْرِ حِقْدُ ضَغِينِ
3 مشاهدة