شاعر
صورة·منذ ساعتين تقريبًا
رمادٌ مطهَّر
ألقيتَ ماءكَ،
لم تحمل دلاء غدٍ
حتى تقطّرَ فيها دمعةَ الخجلِ
كيف الشّعورُ
وتلك الرّوحُ سائلةٌ نفسَ السؤالِ
" أبي، أيناهُ لم يَسلِ؟ "
تُخفي بداخلها
ذكرى لمسقطها
من رحْبِ جوف إلى مقصورةِ الوجلِ
حبرُ الحياةِ أبَى
إعمارَ صفحتها البيضاءِ
أنّى لها الإقدامَ في الطّللِ
...

1 مشاهدة