شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
ملاذ الروح وسكن المستجير
يَا مَنْ لَجَأْتُ إِلَيْكِ مَلْجَأَ خَائِفٍ ... وَالرُّوحُ مِنْ عِشْقٍ تُشِعُّ وَتَكْمُلُ
تَغُضُّ طَرْفَكَ فِي حَيَاءٍ بَاهِرٍ ... عَمَّنْ أَتَاكَ وَبِالْمَوَدَّةِ يَنْزِلُ
جَمَالُ رُوحِكِ كَالضِّيَاءِ إِذَا بَدَا ... فِي لَيْلِ هَمِّي فَالْمَوَاجِعُ تَرْحَلُ
أَنْتِ الْأَمَانُ لِمُسْتَجِيرٍ عَاطِشٍ ... يَرْجُو وِصَالَكَ وَالدُّمُوعُ تُبَلِّلُ
مَا حُسْنُ وَجْهٍ دُونَ نُبْلِ سَجِيَّةٍ ... لَكِنَّ رُوحَكِ فِي الْمَحَاسِنِ أَجْمَلُ
14 مشاهدة