إنِّــي تذكــرت والذكـرى مؤرِّقـــةٌ مجـــداً تليـــداً بأيدينـا أضعنـــاهُ ويحَ العروبةِ كانَ الكونُ مسرحها فأصبحـَـتْ تـتـوارى في زوايــاهُ.