عبرَت بي الأحزانُ ذات مساءِ بحرَ الهوى للكاعبِ الحسناءِ فكأنما قلبي بساحل نظرةٍ وكأنما غطَّيتُهُ برداءِ حَسَر الجوى عنهُ فأبدى خافقًا مثل الجناح مُصَفِّقًا بفضاءِ #أحمد_العمراني.