قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ من هذا الصباح الذي يبزغ كل يوم ليذكرني بما ضاع. كم من قتامةٍ فيه، وكم من وهمٍ يتبدد مع أول شعاع. إنما هو يومٌ آخر من أيام العمر التي تذبل، فماذا يرجو المرء من طلوعٍ لا يأتي إلا بمزيدٍ من الهموم؟
تَطَاوَلَ اللَّيْلُ فَجَاءَ الصَّبَاحُ
فَأَشْرَقَ الْكَرْبُ وَلَمَّا يَرِحْ