قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا ليلُ! ما أراك إلا سجناً أسودَ، تُسدلُ فيهِ ستائرُ الأحزانِ على روحي. كم من نجمةٍ أشرقتْ في سماءِ وحدتي، ثم غابتْ كأنها لم تكن. أليسَ هذا الليلُ مرآةً تعكسُ غربتي، وفراغي الذي لا يملؤه إلا صدى الذكريات؟
ألا يا ليلُ ما أطولَكْ
ويا نومي ما أخفّكْ