ما عُدتُ أكتب لا تبحثْ له سببا أنا الذي قد مَلَلْتُ الشعرَ والأدبـا بحرٌ وتَفْعِيلةٌ حَشْوٌ وفاصلةٌ ولَمْ أَنَلْ عنده مالا ولا ذهـبَا كتبتَ عنّي بأني سوف أُعجبهمْ وأنّني بالقوافي أبلغ الشُّهُـبَا فذاك لِلْمُتَنَبِّي في مدينته والناسُ في غَامْبِيَا لم يُشبِهُوا العَـرَبَـا هنا القصائد مثل الريح عابِرةٌ لا يُكرَم المرءُ فيها رَغْمَ ما كَـتبا دَعْنِي فقد سَئمتْ رُوحي نصائحَكمْ فكم نصحتُمْ ولَمْ ينفعْ لنا طلبَا وخُذْ كتابَك إنّي لستُ مَكتبةً ولستُ قَارِئَكُمْ لا تُرْسِلِ الكُـتبـا للشاعر السنغامبي محمد موسى 2026/6/28م #شعر