شاعر
نص·منذ ساعتين تقريبًا
لم أدرك متى أصبحتِ مهمةً إلى هذا الحد...
في البداية، كنتُ أراكِ كأي شخصٍ مرّ في حياتي، لا أكثر. ثم بدأتُ أبحث عن رسائلكِ بين الإشعارات، وأبتسم كلما ظهر اسمكِ، وأؤجل نومي بانتظار كلمةٍ منكِ. شيئًا فشيئًا، صار يومي يبدأ بكِ وينتهي عندكِ، دون أن أشعر كيف حدث ذلك. لم يكن الأمر قرارًا...