شاعر
قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
بلغتُ من علوّ المجدِ ما لا يطاله حسدٌ، ولكنّ الحسدَ دليلٌ على فضلٍ لا يُدرك. إنّ ما ترونه غيرةً من الآخرين، ما هو إلاّ اعترافٌ ضمنيٌّ بعظمتي التي تعمي الأبصارَ عن بلوغها. فلا تلوموا الحسودَ، بل اشفقوا عليه من ضآلته أمامَ سنائي.
وَإِذَا أَتَتْكَ مَذَمَّتِي مِنْ نَاقِصٍ
فَهِيَ الشَّهَادَةُ لِي بِأَنِّي كَامِلُ
4 مشاهدة