الماء غاضَ وجَفّْ... يا بئرُ صِرْتِ أخَفّْ...! قلبٌ ويلمسُ قاعَهُ ودَمٌ ويصعدُ للحوافِّ وطَفّ... شجَرٌ يُعَرّيهِ الأسى... صمتٌ طويلٌ عودُهُ مُلْتَفّْ... ستَمُرُّ بينَ الأيْكِ فيهِ ذئابُهُ بعُوائها وعويلِها وفراشةٌ وجناحُها إذْ رَفّْ... العَتْمُ يذرو قَمْحَهُ لو ضوءُهُ قد هَفّْ...* لا كَفَّ تقطفُ وردَهُ عَن شوكهِ لو مرّةً لا كَفّْ...! أغواهُ -آخرَ أمرهِ- شبحُ الجمالِ فعَفّْ** نحَتَتْهُ سكّينُ الختامِ إلى التمامِ فشَفّْ...! -------------- • *هَفَّ الضَّوْءُ : لَمَعَ **عَفَّ الرَّجُلُ : كَفَّ وَامْتَنَعَ عَمَّا لاَ يَحِلُّ وَلاَ يَلِيقُ #أحمد_ع_الخالدي