قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
آهٍ يا دمشق! كم فيكِ من عبر لمن يعتبر، ومن سكنى لمن ذاكر. إنها ليست مجرد مدينة، بل لوحةٌ ترسمها الأيام، وتُزيّنها الأقدار. يتجول فيها القلبُ بين الماضي والحاضر، متأملاً في مرور السنين، وما تركته الأجيال. يا لها من رحلةٍ تأخذ الألباب!
أَلاَ يَا دِمَشْقُ حَيِّيْ الأَطْيَابَ
لِسَائِلِكِ الدَّارُ رَغْمَ العَذَابِ