ولي إلفٌ مِنَ الأقصابِ عُودٌ نَفَختُ بِهِ الشعورَ فصارَ نايا وإن ناديتُهُ بالأنتَ ما لي جوابٌ قد يُرَدُّ على نِدايا أنايَ فنادِني إن شِئتَ أو لا فإنّي لا أراكَ سوى أنايا مصطفى العبيدي