مللتُ مِن لعبةِ الأقلامِ والورقِ صبحي على ضجرٍ ، ليلي على أرَقِ قلقتُ حتّى إذا أمسى بلا قلقٍ قلبي فذاكَ مِنَ المدعاةِ للقلقِ كأنَّ دنيايَ مِن ضيقٍ بها نفَقٌ والضوءُ منعدمٌ في آخرِ النَفَقِ مصطفى العبيدي