لعينيَّ فيّ وليسَ تَراني يٍنبِّهُها ليلُ حزني الأخيرُ فكيف تُرى سوف تبصِرُ عُمْشي...؟ لتلك الأظافرِ فوق أصابعِيَ الدامياتِ إذا ما استطابَتْ بجلديَ خَمْشي... لعُمْرٍ يهُزُّ جذوعَ الضياءِ فيَسقطُ ما كنتُ أدري تماماً بأيّ الدموعِ ومِنْ أيِّ رِمْشِ...! لها كلّها نزَّ منّي السؤالُ: لماذا ترنّحَ تحتي الطريقُ وزَلَّتْ خُطايَ وما زلتُ أمشي...؟! #أحمد_ع_الخالدي