قارئ
نص·منذ ساعتين تقريبًا
مذكرات الولد الشقي
وكان خلف قصيرًا دميمًا كأنه خنفساء، يرتدي جلبابًا ليس له لون، في وجهه دمامل لا تطيب على الإطلاق، وذات مرة شطح خيال خلف فأراد أن يتزوج ابنة خاله، وكانت مثله عجفاء كأنها بقرة في أيام مجاعة،شرشوحة كأنها كلبة صايعة، قصيرة كأنها نصف امرأة لا تزيد!
محمود السعدني، مذكرات الولد الشقي
2 مشاهدة