شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
حصارٌ من الطغيانِ، أيدي عَدوِّنا
تشدُّ خناقَ القهرِ بالروحِ تفتِكُ
كفلمٍ من الموتِ المكرَّرِ غزَّتي
إذ العربُ جمهورٌ لخزيِهِ يضحَكُ
ينامُ بثوبِ الأمنِ والطفلُ ساهرٌ
3 مشاهدة
حصارٌ من الطغيانِ، أيدي عَدوِّنا
تشدُّ خناقَ القهرِ بالروحِ تفتِكُ
كفلمٍ من الموتِ المكرَّرِ غزَّتي
إذ العربُ جمهورٌ لخزيِهِ يضحَكُ
ينامُ بثوبِ الأمنِ والطفلُ ساهرٌ