حينما تقوَى، وتتسعُ رئةُ الأدبِ الاستثنائيِّ، يتنفسُ العالَمُ هواءً نقيًّا مُفْعَمًا بوهجِ الجَمالِ الزاهِي. ************************** كتَبَهُ وأَلَّفَهُ: أشرفُ على مبارك. السبتُ، ٨/٨/٢٠٢٦ م.