وتعرفت بنجيب الريحاني في آخر أيام حياته وعرض عليَّ الاشتغال معه في التمثيل، ولو بقي أعوامًا أخرى على قيد الحياة، فلربما أصبحت الآن ممثلًا يشار إليه بالحذاء. محمود السعدني، مذكرات الولد الشقي #سعدنيات