قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
ما أشدّ وطأة الغدر على النفس، وكأنّها طعنةٌ في القلب لا تندمل! لقد رأيتُ في دُنيايَ من تبدّلت به العهود، وتلوّنت وجوهُه كالحرباء، فباتَ الصديقُ عدواً، والأمينُ خائناً. يا ليتَ القلوبَ كانتْ كالكتابِ، يُقرأُ ما فيها ظاهراً لا باطناً. لكنّها الدنيا، لا يأمنُ فيها إلا من عرفَ معدنَ الناسِ. فما نفعُ الوفاءِ إن كانَ مَن تُعطيهِ إيّاهُ مجرّدَ وهمٍ؟
وَإِذَا امْرُؤٌ خَانَ الأَمَانَةَ مِنْكَ
فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ قَدْ وَجَدْتَ شَرِيْكاً
1 مشاهدة