قُم للمكيفِ وفه التَّبجيلا لولا المكيفُ كنتَ انتَ قتيلا يُعطيك من حُلو النسائِمِ بردَه وبكلِّ حبٍّ يَحتويك خَليلا لا نومَ الا بعدَ همسةِ صوتِه مهما شَكرنا فالثَّناء قليلا