قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يقولون فيه ما يقولون، لكن الشعر له أهله وصُنّاعه. هو نوري الذي أهتدي به في لياليّ، ولحني الذي يطرب أسماع الأنام. إن لم تكن الكلمة الصادقة والبيت الرصين، فماذا عساه أن يكون الشعر؟
وَلَأَنتَ أَفضَلُ مَن جِئتَ أَصبَحَنا
لَستَ بِأَقصَرِ مِنهُمُ عِزّاً وَلا خُلُقا
2 مشاهدة