قارئ
اقتباس·منذ ساعة واحدة تقريبًا
الولد الشقي
وعشت أيامًا طويلة تعصرني البطالة ويُرهقني الانتظار … وكان مأمون الشناوي هو قارب النجاة الوحيد الذي أتعلَّق به للوصول مرَّة أخرى إلى الصحافة … ولكن مأمون نفسه كان يُعاني هو الآخَر من البطالة ومن الفلس … ورغم ذلك كان كريمًا إلى حدِّ السَّفه، مِضيافًا ولا الأمين بن الرشيد، مِتلافًا ...
1 مشاهدة