شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
قمر الحسن وسلطان العبير
رَنَا البَدْرُ لَمَّا رَأَى الوَجْهَ مَسْفَرَا ... وَأَضْحَى لِحُسْنِكَ عَبْداً مُسَخَّرَا
وَوَرْدُ الرِّيَاضِ انْحَنَى عِشْقَ طِيبِكِ ... فَشَمُّ عَبِيرِكِ كَالـخَمْرِ أَسْكَرَا
رَأَى فِيكِ أَسْرَارَ الجَمَالِ كَثِيرَةً ... فَصَلَّى لِرَبِّ العَرْشِ ثُمَّ اسْتَغْفَرَا
تَبَدَّتْ ثَنَايَاكِ العِذَابُ كَأَنَّهَا ... جُمَانٌ بِثَغْرٍ فِي الضُّحَى قَدْ تَنَوَّرَا
فَمَا لِعُيُونِ النَّاسِ تَمْنَعُ جَفْنَهَا ... وَتَسْهَرُ طُولَ اللَّيْلِ تَبْغِي المُنَوَّرَا؟
1 مشاهدة