يصاحبنا الذي كائدْ... يفارقنا الذي عائدْ! وكم نشتاقنا أبدا كما يُشتاقُ للبائدْ مصائدنا نصبناها ولا صيدٌ ولا صائدْ... إذا ذدنا عنِ الذكرى فمَن عنّا غدا ذائدْ...؟! إذا سنوشوشُ الأرضِينَ قام ترابُنا الوائدْ ولا لومٌ على الدنيا فهذا عُرْفُها السائدْ وهذا الوقتُ -سَمَّيْنا- وهذا الناقصُ الزائدْ...!! #أحمد_ع_الخالدي