قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
آهٍ من هذا الزمن الذي يمرّ مسرعًا، تاركاً خلفه الذكريات ورائحة الياسمين. كأنّ الأيام مجرّد ومضات تتلاشى قبل أن نستوعبها، وتتركنا نبحث عن بصماتنا في ثنايا الماضي. يا ليت لنا القدرة على إيقاف عقارب الساعة، أو على الأقل، استعادة لحظات كانت فيها الحياة أجمل.
تَغَيَّرَ الزَّمَانُ وَمَا تَغَيَّرَتْ
بِيَ العَزَائِمُ وَالأَخْلاَقُ وَالشِّيَمُ
1 مشاهدة