شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
طيف اليباب وبئر الحنين
طَافَ الخَيَالُ بِرُوحِي وَالظَّلامُ دَجَا ... وَقَالَ: «إِنِّي رَحِيلٌ»، وَالمَنَى لَجَا
فَقُلْتُ: «نَارُ نَوَاكَ اليَوْمَ لافِحَةٌ ... هَبْنِي لِحُزْنِي مِنَ الأَشْوَاقِ مَنْفَجَا»
أَسْعَرْتُ مِنْ طَيْفِكَ المَنْسِيِّ مَوْقِدَنِي ... وَبِتُّ أَرْقُبُ فِي الظَّلْمَاءِ مُدْلَجَا
دَمْعِي عُبَابٌ وَقَلْبِي فُلْكُ غُرْبَتِهِ ... يَمُوجُ بِالهَمِّ مَوْجًا كُلَّمَا سَجَا
نَادَيْتُ فِي لُجَّةِ الأَهْوَالِ مُغْتَرِبًا ... فَلَمْ يُجِبْنِي سِوَى صَوْتِي الَّذِي رَجَا
3 مشاهدة