وكأن النبيل يحتال بشتى الحيل ليمرر نبله في خفاء فلا يكاد يشعر به أحد حفظا لكرامة غيره. بينما ينشغل الوقح بإعلان دناءته وهدم كل محاولة لتحسين الظن به.