سابَقْتُهُ فتَأنّى سامَحْتُهُ فتَجَنّى إنّي أُجَنُّ تماماً لو مثلَ ليليَ جَنّا* لو مَرَّ ذاتَ شموسٍ لو بالضياءِ تحَنّى لو بالسلامِ كريمٌ أو باللقا قد ضَنّا أجراسُهُ في بالي في الغفوِ شَدَّ ورَنّا في الصّحْوِ أسْكَرَ وعيي أعطى الكؤوسَ الدّنّا هل فيه كانَ غيابي...؟ هل فيهِ ما أتَمَنّى...؟! ما زلتُ فيهِ لأنّا... ما زالَ فِيَّ كأنّا...! قد سالَ مِنْ خطراتي فنّاً يجاوزُ فَنّا لمّا صَمَتُّ ليعلو هَزَّ السطورَ وغَنّى وشّحْتُهُ لغنائي "لمّا بدا يتَثَنّى..."! ---------- *جَنّ عليه الليلُ: ستره و واراه #أحمد_ع_الخالدي