قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ يا أندلس، يا جنة الأرض و ملهمة الشعراء! ما أشدّ شوقي إليكِ، و ما أعظم حسرتي على أيامكِ الزاهرة. تذكرون تلك الأيام؟ أيام الحضارة و الفن و العلم. و ما زالت أصداء سحركِ تتردد في أرجاء المعمورة، و نحن هنا، نتنفس عبير التاريخ و نحمل إرثكم العظيم. لكم في القلب مكانة لا تزول، و في الروح ذكرى لا تغيب.
لله درّكِ يا أندلسٌ، كيفَ تـُــدْعى
و كيفَ أنتِ، و فيكِ الغصنُ ما انـْــفَـعَـا
1 مشاهدة