كاتب
نص·منذ ساعتين تقريبًا
.
لماذا لا يجفّ شوق الإنسان مثل الشجرة؟ لماذا لا يمكن تجفيفه مثل بلوطة، ثم الهجوم عليه بالفأس؟ لماذا هذا الفأس ينزل على الغصن الرطب، لكن صوته يخرج من الجذع اليابس الآخر؟ نصفٌ هنا، ونصفٌ هناك، مستعدّ للاحتراق..
هنا يقيس الإنسان خلوده بالشجرة. يرى نفسه شجرةً خضراء، حيّةً إلى الأبد...