قصيدة·منذ 22 ساعة تقريبًا
آه يا دمشق، يا أيتها العجوز التي تحتضن أحلام الشباب وتئنّ تحت وطأة السنين. ما زلتِ الشام، وما زال فيكِ من عبق الأجداد ما يشعل فينا جذوة الأمل. أتأمل اليوم في صمودكِ، وأرى فيكِ مرآة لأمتنا التي تتألم وتسعى للنهوض.
وَدِمَشْقُ تَبْكِي، لَا أَرَى مَاذَا بَكَى؟
يَا لَيْتَ حُزْنِي لَمْ يَكُنْ حُزْنَ الدُّمَى
1 مشاهدة