قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
آهٍ يا دمشق، أيتها الشامخة بين المدائن، كم رثيتُكِ في وحدتي، وحسبتُكِ دمعةً في عين التاريخ لا تجف. لم يختلف زماني عن زمانكم، فآلام البشر تتجدد، وأحزان الأمم تتكرر، ودمشق كأنها في كل عصرٍ تبكي حالها، لكن في كل بيتٍ فيها قصةً صامتةً تحكي عن مجدٍ قديمٍ وعن أملٍ قريب.
كأنَّ الشَّامَ مَكْحُولٌ بِدَمْعٍ
يُراقُ عَلَى جُفُونِ الأَرْضِ حُزْنَا