قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
أتذكر تلك الأيام، حيث كانت فنجان القهوة رفيق الوحدة، وشرارة الإلهام. اليوم، أراها تسكب في أكوابٍ لامعة، وتباع بأسماءٍ غريبة، ولكن تبقى روحها العربية الأصيلة، ورائحتها العبقة، هي ما يسكن القلب والوجدان. يا لها من لذةٍ ما زالت تعيد إلينا عبق الماضي الأصيل.
وَفِي أَيَادِيهِمْ قُدُورٌ تُدَارُ
وَفِي أَفْوَاهِهِمْ قَهْوَةٌ تُسَارُ