قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ يا أندلس، يا حلماً طيفاً ما زال يراود خيالي! كأنني أرى في جنباتكِ أمجاداً تتلوى، ونفوساً كانت بالأمس تبعث الأمل، واليوم باتت في طي النسيان. ولكن، هل حقاً مات الأمل؟ لا، بل هو كامنٌ فينا، ينتظر لحظة الانبعاث، كما ينتظر الربيع ليُزهر أغصان الشتاء. سننهض، كما نهضت الأندلس يوماً، ونعيد للأمة مجدها، فلن تكن إرادة الحياة إلا لنا!
قُمْ للمَجْدِ وَاذْكُرْ أَيَّامَ الأَنْدَلُسِ
فَالنَّصْرُ يَبْتَسِمُ لِلْجَبْهَةِ الأَلِفِ