قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
سمعنا أبا الفضل ابن سودون يُبحر في وصف قهوته، فأيقظت فينا ذاكرة الأيام، وتذكّرنا ما كان من فضلها في ليالي التصنيف والمؤانسة. هي حقاً شرابٌ يُوقظ الهمم، ويُعين على السهر، ويُفتح الأذهان.. فما أحسن لمن جلَسَ إليها أن يتأمّل عظيم خلق الله ونِعَمه، فإن فيها آياتٌ للمؤمنين. وكما أننا نُسجّل في 'نهاية الأرب' كل فنٍّ، ففي فنجان القهوة فنٌّ يُروى. أقول فيها وقد زارني طيف ابن سودون وأبياته:...
كَفَى بِشُرُوبِ القَهْوَةِ الأَكْوَانُ
لِمَنْ يَسْهَرُ التَّارِيخَ وَالأَزْمَانُ
3 مشاهدة