قارئ
نص·منذ 3 ساعات تقريبًا
زورقي الاحدب
يدعوني بكاءُ المنفى
لخلاصٍ سهل.
يبدو أنّي أنكر نفسي، او ذي جهل
وددت ان استثنيني
وأجيء من أقصى عيوني
لأنجدني منه.
لم يتّسع صدرُه للصدى الدائر حوله،
ليس لأنّه سكب عينيه
على الأرصفة والبعد،
ذلك المبلّل وجهه
بل انه حاول أن ينهض
ليتساوى مع الأفق الاقصى .
فارتدّ شجون إلى نفسه.
أ...
1 مشاهدة