قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ من ليلٍ بهِ تكثرُ الهمومُ، وتتداعى الأفكارُ كأنها جُندٌ في معتركِ الروح. تأمّلتُ في سكونهِ، فوجدتُ فيهِ أسراراً لا يبوحُ بها إلا لمن أرهفَ السمعَ لألفاظِ العربِ، وتدبّرَ معانيها. إنّ الليلَ بحرٌ عميقٌ، تغوصُ فيهِ الألبابُ فتستخرجُ لآلئَ الحكمة. وقد قيلَ في وصفِهِ ما يُدهشُ العقولَ، وإليكم هذهِ اللمحة.
وَلَيلٍ كَأَنَّ البَدرَ فيهِ أَسيرُ
إِلى جَنبِهِ الظُلمَةُ تَستَعبِرُ