قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
آهٍ يا أندلس! كم سمعتُ عنكم من عجائب، وكيف صرتم جنةً في الأرض، ثم ما لبثتم أن تحوّلتم إلى ما ترون! إنها لعبرةٌ لمن يعتبر، فكيف للعلم أن تزدهر أرضٌ، ثم تذبل؟ أرى فيكم اليوم ما يشبه حالنا، فتأنّوا ولا تغترّوا، فالعلمُ بحرٌ لا ساحل له، والجهلُ قبرٌ بلا لحد.
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمَّ نُقصانُ
فَلا يَغرُّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
1 مشاهدة