قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
ما أشدّ ما أُعانيه حين يُبزغ الفجر! يظنّ الناس أن في الصباح بشائر، وأنا أراه مجرّد استمرارٍ للألم، وتذكيرٍ بما فات وما هو آتٍ من عناء. إنّ الليل ساترٌ لعيوب الأنام، أمّا الصباح فكاشفٌ لأحزانهم.
أَلاَ يَا بَـيْـتَ لَـيْـلٍ قَـدْ أَفَـلْـتَ
فَـلَـمْ أَدْرِـي مَـتَـى أَتَـفَـلْـتَ
2 مشاهدة