أنا ف النبوة ألمعي صدقني أنا لا ادعي الكون ب يوحي ليا ووحيه ساكن اضلعي بنيت سفينة ل النجاة وندهت .. من يركب معي .. رموني ف السجن العمومي وقالوا للأرض .. ابلعي .. قالي رفيق السجن .. اصحى في حلم أرق مضجعي إني أراني بكل صبحٍ ب عصر ل فرعون مدعمي وأراني أبكي في المساء ومفيش دموع على مخدعي افتي يا صاحبي وقولي مالي أهي النجاة أم مصرعي؟! .. طبطبت على كتفه وقولت .. تلك امورٌ يا صديقي لن تعي .. ثم اتأكتُ على عصايا لا ظِلَّ لي يمشي معي والناس ب يتلموا ورايا شايفين عصايتي مدفعي رؤيا رفيقي شجعتني والناس حماسهم دافعي اليَم مخزون الدموع من كل حِرفي ومصنعي والناس ب تكتر ف الطريق ف مشيت بعيد عن واقعي ووصلت عند اليَم ظهراً لأمد فيه منابعي ورفعت ب ايديا العصى وامرته أن يكُ طائعي اليَم شافني قام لي وقال .. ابعد يلا عن موضعي .. لفيت عشان اخطب ف ناسي م لقيتش بينهم سامعي قمت انتويت العودة عصرا ارجع ل سجني وموقعي لكن لحقني خيل يزيد ومفيش ما بينهم شافعي فرفعت ايدي وقولت .. عذرا الوحيُ كان مُخادعي الأن أدركتُ الحقيقة انا مش نبي انا مدعي .. .. #عامية_مصرية