شاعر
قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
ملحمة البحور في حضرة الأثير
يَا صَاحِ قُمْ نَحْوَ المَجَامِعِ نَبْتَنِي ... قَصْرًا مِنَ الأَوْزَانِ سِحْرًا يُجْتَنِي
فِي كُلِّ بَحْرٍ قَدْ غَرَسْنَا خَلِيَّةً ... نُورِيَّةً تَجْلُو ظَلَامَ الأَعْيُنِ
طَالَ (الطَّوِيلُ) بِمَدِّ فَيْضِ خَيَالِنَا ... فَعَلَا عَلَى شُمِّ الجِبَالِ بِمَسْكَنِ
وَ(المَدِيدُ) حَبْلٌ مِنَ السَّمَاءِ مُعَلَّقٌ ... يَمْتَدُّ بَيْنَ المَشْرِقَيْنِ لِيَنْثَنِي
بَسَطَ (البَسِيطُ) جَنَاحَهُ فَوْقَ المَدَى ... وَارْتَاحَ فِي كَنَفِ الضِّيَاءِ المُمْكِنِ
1 مشاهدة