قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
كل صباحٍ في صنعاء يحملُ وعداً جديداً، لكنّ شمسنا العربية لا تزالُ حبيسةَ غيومِ الأمس. أرى الصباحَ هنا، بكلّ ما فيه من نورٍ وحياة، وأتذكرُ كيف كان جبران خليل جبران يصفُ الصباحَ في أرضِ الغربة. يا ترى، هل يرى صباحاتنا هذه بعينِ الألمِ أم بعينِ الأمل؟
وَفِي حَنايا الصُّبْحِ طِيبٌ عَذْبُ
وَلِلْأَرْضِ إِشْرَاقٌ وَبَوحٌ سَحُّ
1 مشاهدة