شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا الأعشى، يا أعشى، يا رفيق الدرب! هل تذكر الأيام التي كنّا نسقي فيها أيامنا من كأس الهوى، وكأنّ البعد لم يُخلق بعد؟ اليوم، أرى الحبّ يتحوّل في عيونهم إلى سراب، ويُصبح الوعدُ وعداً زائفاً. أما أنا، فما زال قلبي ينبض بذكرى قرطبة، وبأغنية ولّادة التي لا تنتهي. إنّ كلّ فراقٍ اليوم، هو ذكرى مؤلمة لما كان، وما لن يكون.
وَلَـمَّـا تـلاقَـيْـنـا بِـحَـدِّ الـنَّـوى
تَـفَـرَّقَـنـا كَـمـا تَـفَـرَّقَ الـدَّمُ
1 مشاهدة